اجتماع لجنة كبار مزودي ومستهلكي الغاز والوقود السائل

 

استضافت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز الاجتماع الثالث لسنة 2017 للجنة كبار مزودي ومستهلكي الغاز والوقود السائل ضم مختصين بالمؤسسة الوطنية للنفط وشركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز ومندوبين عن القطاعات المستهلكة للغاز الطبيعي والوقود السائل.

حضر الاجتماع السيد: "جاد الله العوكلي" عضو مجلس الإدارة بالمؤسسة الوطنية للنفط  والسيد:"فرج القطعاني" مدير إدارة نقل وتزويدات الغاز والسيد: "علي الساعدي" مدير إدارة التفتيش بالمؤسسة الوطنية للنفط و أعضاء من الإدارة العامة للتفتيش والقياس بالمؤسسة ، وأعضاء من لجنة كبار مزودي ومستهلكي الغاز بالمؤسسة ، وعدد من المراقبين والمختصين بالشركة ، ومندوبين عن الشركة العامة للكهرباء ومصانع الإسمنت ومحطات تحلية المياه ومجمع الحديد والصلب والمجمع الصناعي برأس لانوف والبريقة.

ناقش الاجتماع توزيع الاحتياجات من حصص الغاز الطبيعي للقطاعات المستهلكة ، وتعويض الفاقد بالوقود السائل ، كما ناقش المشاكل التي تعترض العمليات التشغيلية واقتراح الحلول والبدائل لها.

وفي كلمته التي افتتح بها الاجتماع قدم السيد:"جاد العوكلي" شكره لشركة سرت على استضافتها لهذا الاجتماع مؤكداً على أهمية الدور الذي تلعبه هذه اللجنة في جدولة وتوزيع الكميات المتاحة من الغاز والوقود السائل وتحديد الأولويات والتي يأتي في مقدمتها تلبية احتياجات الشركة العامة للكهرباء ، وأشار "العوكلي" إلى ضرورة إيجاد آليات تساهم في تيسير تزويد محطتي الزويتينة والسرير لرفع قدرتهما الإنتاجية من الكهرباء ، حيث تم التواصل أثناء الاجتماع مع السيد: "خيرالله صالح" عضو لجنة الإدارة بشركة البريقة لتسويق النفط بغية الإسراع في تفعيل مقترح تزويد هذه المحطات بالوقود بواسطة ناقلات عبر ميناء البريقة ثم نقله براً إلى المحطات.

هذا ويعول على هذه اللجنة بما فيها من خبرات للارتقاء بدورها الروتيني للإسهام بفاعلية أكثر في إيجاد حلول وأفكار تساهم في التغلب على المشاكل والظروف الحالية والتي يأتي في مقدمتها محدودية الغاز وعمليات تهريب الوقود المستمرة.

 

الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع حضره ممثلون عن جميع القطاعات المستهلكة للغاز بمختلف مناطق ليبيا ما يؤكد أن قطاع النفط والغاز يعد عاملا مهما وفعالا في المحافظة على استمرار وحدة البلاد وحمايتها من التشظي والتمزق ، كما سيسهم في تحديد الأولويات وتذليل الصعوبات وفق الظروف والمتغيرات وذلك من خلال تفعيل آليات التواصل المستمر بين الأعضاء.